السبت، 9 أبريل 2016

م الأول

أنا م الأول
عارف إنى باحبك موت
و أنا م الأول أقصى طموحى
إنك تدخلى دايما ف سكوت
أما إن قولتى و لو بإشارة
أنا و الروح و القلب و عقلى
هانبقى حيارى
أنا من أول حرف باقول
إنك للقلب عمل معمول
و إنك سحر و أنا المسحور
و إنك شمس و قلبى الطاقة
اللي بيملاها بفرحة النور
و إنت ف عينى الجنة بحالها
عمر ما شفت كمان فى جمالها
و إنك راحة و أمن و مأوى
و إن بدونك ...
كل حياتى ف عينى ما تسوى
إنك حالة أنا عايش فيها
و عمرى إن مرة نسجت خيوطه
بشكر باشوفه ماهو مكفيها
-----
قلبى النهاردة فرحته
و الدقة فيه حاسبة الحساب
مع إنه عايش شخبطة
متلخبطة
من كترة الأحباب
يا يوم لكل العاشقين
يا يوم بداية لمشتاقين
يا يوم حرام يفضل حزين
يا يوم فتح للحب باب
شمسك دفا للحالمين
فى الإنتظار القلب داب
و إنت يا يوم نترجَّى فيك
ما تجيش تقلِّب فى العتاب
خليك رقيق ع العاشقين
داوِ القلوب
و تعالى مكتمل النصاب
أحمر بلون ورد القلوب
ضامم قصصنا فى الكتاب
و بلاش تسيبنا ننتظر
و بلاش غياب
-----
عاشق أنا
و العشق صار له عيد
و القلب مال سوسنة
و الدقة بالمواعيد
غيَّرت ذوقي فـ الغُني
حتي المُني
طاله كمان تحديد
و بقيت أطبطب ع الهوي
مانا عشقي لسة وليد
-----
عارفانى موش هارضى بكدة
ف ما تعمليش متفاجئة و إنتى
م الأساس متأكدة
واخدة القرار من بدرى
و لا كُنتيش ف يوم مترددة
و جرحتى قلبى بشكل بان
إنك كمان متعمِّدة
عارفانى موش هارضى بكده
بترجعى الدبدبوب خلاص؟
و القلب و القلم الرصاص
طب فين بقية حاجتى اللي عندك
اللي غاليين موش رُخاص
فين سنين ضاعت على عتبة رضاكى
و فين مشاعر شيلتها
و عملتها نجمة ف سماكى
و فين ليالى سهرتها بابكى عشان
أوصِل جفاكى
و فين و فين
العمر و الدنيا و قصور مَلْوْ الخيال
و خمور حلال
سِكرت عشان البُعد طال
و أنا كنت قال ملهوف عليكى
و عمرى مارضيت يوم سواكى
رجعيلى اللي إنقضى م العمر تانى
يا اللي خدتى قرار لوحدك
تمنعى كل الأغانى
إنسى لو قلبك يطاوعك
و إحرمى نفسك ... حنانى
-----
أصل عيونك
طولك لونك
شيئ بيخلى القلب بيدعى
ربى يصونك
أنا م الآخر
عاشق راشق
مش هاتحرك من شبَّاكك
حتى إن كان راح يفضل ساكك
برضو هاكون مستنى رضاكى
و مهما يطول العمر أنا حالف
هاستناكى
-----
و لو آهك لاقِت آهى
ف ساعة بوح
و قلب و قلب
نفخوا ف الجماد الروح
صبح إنسان شعر بأمان
و قال عاشق
و بيسابق خطاه دايما
شعور مسموح
و كان فاكر هواه سره
اللي عاش مكتوم
و يوم ورا يوم
لقى كل الهوى مفضوح
-----
عاشق خدودك ف ساعة التجَللِّى
و دايب على الرمش واقف تمللِّي
و ناسى الحياة اللي من غير وجودك
و ناسي اللي ف البعد عنك حّصّللِّي
-----
ممكن بس، ممكن يعنى
لو فيه وقت مناسب يسمح
و إن كان عندك وقت يساعنى
إنى أسجل إنى أنا بافرح
لما ألقانى باسافر فيكى،
و عاشق أسرَح
ممكن بس إن كان مسموحلى
أكتب ع الأيام الكحلى
إنها فاتت من غير رَجعة
و إنى نسيت لياليها الواجعة
و إنى معاكى بقيت متهنى
ساكن فوق ف سمايا السابعة
-----
و بيصعب رد يليق بيكى
علشان الرد ماهوش كلمات
و الأسهل فعلا إن عيونك تلهمنى
تمَلِّينى الحروف نظرات
و أَتهَجَّى الكتابة بخط عاشق نط
متحرر من التشكيل ممنوع النقط تتحَط
بس المعنى واصل نور
صادق صدق ما بيعرفش طعم الزور
بحر عيونك الحلوة بيرسملى الكلام ع الشط
و برضو عليا يصعب رد
ببساطة لأنك غير لأنك مش عادية بجد
-----
فى عنيكى
بادَوِّب كل همومى
و بابدأ يومى
بافرق فرحة على التايهين
ف دروب الكون
و أتمنى أكون وردة ف بستان
لما إنتى فراشة و بتحومى
ف عنيكى الحلم بيتحقق
و أنا لما بابص
و تيجى الفرصة إنى أدقق
بالقانى ف بحر عيونك قارب
ملو شراعه حنين ماشى
بيدور ع المينا التايه
من قبل سنين
و أفرح و دموعى من الفرحة
بتنزل أمطار
و أسكت و أحتار
و أسأل روحى
هو إنتى القدر المكتوبلى
و لا أنا باختار
ف عنيكى قصص تانية بتبدأ
و أنا أصلا عندى الهوى مبدأ
و الهوى ف عيونك
ريح بتطبطب ع القارب
و العشق ماهوش لسة تجارب
أنا عاشق ليكى
و رامى السر ف بحر عيونك
و باحارب
علشان مارجعش
لأول خطوة ف مشوارنا
و يا ريت أقدر
ابنيلك عشة ف أبعد نجمة
تكون دارنا
أنا عاشق ليكى
و قلبك حاسس بشعورى
و منايا ف مرة
ف حلمى أشوفك بتزورى
ف عنيكى أنا رامى
الخوف من بكرة و متطمن
ما أنا أصلى ف قربك
متأمِّن
و كفاية عنيكى

ف ليل القرب تكون نورى

مختلفة عن كل البنات

مختلفة عن كل البشر، و لذيذة عن كل البنات
و بدون مبالغة، القصة مش إتقان لغات
أصل الكلام وياكى لابس توب جديد
و لا إنتى بتخليه كده
مليان معانى مش عادية و فيها حاجات متجددة
مش عارف أوصف هيا أيه
دا لأنها فيه متدارية، و برضو مش متحددة
و الروح بتسرح فيه و بتسافر سنين
مرة بودان، مرة بعنين
و ساعات بتبقى الأجنحة مركب خيال بشراع أمل
و بساط من الحلم اللي مرسوم بالرصاص
على صفحة فى سقف البيوت اللي إتبنت
و إحنا ف سرايرنا اللي دفَّتها البراءة ف الطفولة
قبل ما نعرف لَوَعْ
مختلفة حتى ف الملامح و الطبايع و الروايح
و ف طلتك و ف ضحكتك و الصمت منك
برضو له صوت العجيب،
ما بتخطئوش الودن من دون السكوت
و كسوفك اللي مغطى روحك
و اللي كاسى الجسم بالسحر العجيب
مختلفة ف التأثير على كل الجيران
و معلِّمة بأجمل علامة ع الصحاب
و على الزهور اللي بتوهب روحها لعيونك
و تدبل ف الغياب
و كمان يفوح منها العبير لحظة أسى
و هى فى الرمق الأخير
مختلفة مع إنك بمقياس الحساب
ما فيكيش عن الباقى إختلاف
بس إختلافك،
سره ف الروح اللي ساكنة ف البدن
و اللي ببراعة تخلى أى مكان تكونى إنتى فيه
جنات عدن

مختلفة يا ست البنات ف اللحن و الصوت و الشجن

فى ساعة اللُقا

و نظرة عنيكى اللي بتشُق قلبى
و تقرا اللي فيه مهما حاول يخبى
و تسرح ف كل الكيان اللي سلم
و واقف مبلم
ماعندوش رد فعل إلا سبحانه ربى
عشان نور عنيكى بيملا السما
ينور حياتى اللى كات معتمة
و إنا مش بابالغ ف وصفى إنما
دا وحى إنكتبلى و أنا ليه بالبى
ف نظرة عنيكى اللي بتشُق قلبى
---
و حركة شفايفك لنطق الحروف
بتطرح فواكه و حان القطوف
فراولة و عنب
و وديان رطب
و آه م الكريز أما يسحر عيون
اللي واقف يشوف
و أتارى الكلام
كان بيعشق شفايفك
و بيعيش حياته ما بينهم أسير
و كنت أما أحاول و أسرق معانى
بيصرخ عشان قد أيه راح يعانى
و يبكى بحروفه دموع ف النقط
عشانك فقط
أسيبه يزهزه و أفضل مكانى
---
و لمسة إيديكى ف ساعة السلام
ماهيش سحر عابر
ولا لمسة عدت كده و السلام
دى كانت وصال يروى عطش الجوارح
و غِيَّة حمام للى كان منها سارح
و ود و مطارح
لروحى اللي عاشت بلا أى دار
و كسر البعاد اللي عاش فيا جارح
و فجر إبتدى يملا عمرى بنهار
دى لمسة إيديكى ف ساعة السلام