الجمعة، 28 يونيو 2013

مستعجلة

مستعجلة مستعجلة
مستعجلة
و الحكم قبل الأسئلة
موش مِ العدالة ...
و الأصول تصنع أصالة
إستحالة ...
تبقى موش متمهلة
كل فعل و له ردود
و الحروف شايلة الورود
راجية بس تكونى يوم
متفائلة 

هااااااااااااااانت

هانت و سَهِّلتها يا مرسي علي غيرك
و إدِّيتهم التغطية علشان يطير طيرك
اللي أبتُلي يستتر و إنت ما لِكش ستار
رئيس حمار أسوأ نهاية ينتهي مصيرك

ما كنتُ لأختارك

سيدتى ...
رِسْلُكِ سيدتى
فأنا ... ما كنتُ لأختارك
قدرك أو قدرى لا أدرى
لكن سؤالى ما الفارق؟
إن جاز الوصف أنا صدفة
أنا إحدى عجائب أقدارك
أنا لا أستاء من الصدفة
أو حتى ألوم على قدرى
دعكِ من سئِ أفكارك
أنا أسعَدُ كائن فى الدنيا
أن أحظى يوماً بلقائك
فأنا فى أعمق أعماقى
أنتظر لقاءك من فترة
كى أعزف لحنى بأوتارك
و أكرر أكثر من مرة
قدرى أو قدرك؟
ما الفارق؟
غموض الحالة يغمرنى
توقيت الصدفة يبهرنى
خوفى من نفسى ينهانى
و يهز كيانى ينهرنى
و أنا لا آبه بكلامى
و كأنى لا أملك أمرى
عجباً ...
وا عجبى .. ما هذا؟
أسطورة مثل الإلياذة
إيزيس تجئ مع القاربِ
بمفاتنِ سحرٍ أخَّاذة
و تمدُ يديها لأشلائى
بحروفِ الحاءِ مع الباءِ
طوقُ الإنقاذِ كما يبدو
يجتثُ الباقى من لائى
فأرانى بهما أتعلق
و أسير بلا أن أتحقق
فأنا أسلمت مقاليدى
و إلى أحضانِك أتَحَرَّق

متغربين عنك يا مصر

أول كتاباتى العامية على الإطلاق
==================

متغربين عنك يا مصر .... و عن عيونك محرومين
و الزمن واقف ما مر .... و الساعات بتفوت سنين
مش بنملك غير خيال .... نسرح و ف عنينا الدموع
نفوق و ف بالنا السؤال .... آمته هايكون الرجوع؟؟؟

و عواطفى ف قلبى دفينة .... ما يدرى بيها الجيران
و انت ف عينى سفينة .... مرساها بر الأمان
أركب و أرمى حمولى .... و أقول بلاش العتاب
أسمع ما انتِ تقولى .... أحضن و أبوس التراب
يا غربتى لا تطولى .... دى مصر الطعام و الشراب

و أنا سمكة ف بحر الكنانة .... لو أطلع منه أموت
و القصر بره الكنانة .... ف عيونى قبر و تابوت
أرجع ياغربة أمانة .... قبل العمر ما يفوت

و ألاقى الغربة بتكدب .... و بعدى عنك يطول
و مهما القلب يتعذب .... ما يوم عنك ها يتحول
ف نار البعد أتقلب .... يزيد حبى عن الأول

يزيد حبى عن الأول

تأبين الهوى

الكلمتين اللى إحنا قلناهم سوا
على ضفة النهر الحزين
كانوا مؤلمين ..
و كانوا تأبين للهوى
اللى إنكوى
لما إنتهى بينَّا الحنين
نقطة فـ نهاية سطور قصة
كتبها بالدموع قلبين
هى قصة كل عاشق
حَبْ يمشى بمركبه ضد السنين
و الشراع يادوب أمل
و الأمل مخنوق و مكتوف الإيدين
والدفة فى يَّد الزمن
و الزمن بينى و بينه شويتين
الزمن ما بيبتسمشى للأمل
الزمن عايز اللى جاهز بالثمن
و الثمن كان أغلى مِ الِّلى فِـ الإيدين
أو يبتسم لللى يعافر فيه و يصبر
بس فين الصبر فين؟
***
كان طموحك فوق خيالى
والحقيقة ...
أنا كنت عاجز حبتين
و إنت صبرك كان قليل
ماقدرش على طول الليالى
و إلتقيتك واقفة فى صف الزمن
و النظرة من عينك رصاص
زى مسجونه بتترجى الخلاص
و العجز حالى
و اللوم يا ريته كان كلام
بعنيكى قلتى
اللى حروف كل اللغات تعجز تقوله
ليل بطوله يا ليالى
عينى سهرانه و عقلى بيبتسم
قاللى ياما قلتلك
الأمل راح يقتلك
سمعت صوت قلبك و غمضت العنين
دلوقتى راجع بالأنين
***
أنا مش بالومك
يا اللى كنتى فـ يوم حبيبتى
كان طموحك أقوى من أملك فى بكره
و من وعود قلبك هربتى
الزمن ده مش زمان التضحيات
بس أنا خسرت الرهان
و إنت أبدا ما كسبتى
إحنا الإثنين خسرانين
أنا خسران الرهان على حب ضاع
و إنت خسرانه المشاعر
و إنت خسرانه السكن بين ضفتين
و النهر قلبى اللى جرى فيه الحنين
و الكلمتين اللى إحنا قلناهم سوا
كانوا تأبين للهوى
و اللى إنتهوا
كالعادة برضه بدمعتين

تُهت فيكى

تُهْتْ فيكى رَغْم إنى إبن ضَرْعِكْ
و انكَوَيت و بَكيت ليالى
وانظَلَمْتْ بْحُكْم شَرْعِكْ
فيكى غُربَة .. رغم إنِّك حُضْن دافى
مَيِّتِكْ عَكْرانة ليه؟
و انتِ نَبْعِك حِلوْ صَافى
رغم دينِك ... رغم عَدلِك
الغِيوم مَالْيَة عِينِيكى .. و الحَرام بِيْشُقْ سَمْعِكْ
لابسَة توب مِشْ قَدْ قَدِّك .. رغم إن العَقل طَبْعِكْ
الضَيَاع سَاكِن دُرُوبِكْ .. و التِرَعْ مَليانة دَمْعِِكْ
و رَغْمْ عِشْقِى تُهْتْ فيكى .. رَغْم إنى إبن ضَرْعِكْ
و انكَوَيت و بَكيت ليالى .. وانظَلَمْتْ بْحُكْم شَرْعِكْ
***
العيون الحلوة هاجرِتْ من رِمُوشهَا الإبتِسامَة
و الجِفُون مَرْسُومة فيها سِكَة سَكْنَاها النَدامةْ
و الخُدُود الوردى رَوَّتهَا الدُموع المُرَّة يَامَه
لَيه بِعِدْتِى .. لَيهْ هَجَرْتى سِكِّة النور و السلامة
كُنْتِ زَهْرِةْ كُلْ وادى و كنتِ بَدرْ اللَّيل و نُورُه
وكُنْتِ كِلمِة حَقْ سيفِك يُطرُد الظُلم لجُحُوره
كُنْتِ عربية أبِيَّة كُنْتِ رَمْزْ للشَهَامة
النِهاردة فْ عِزْ شَمسِك ... ساكنة فى سماكى الغَيَامة
تِحْجِب النور عن عِنيكى تْكَدَّرِك
يِبْقى جَهْلِك رَغْم عِلْمِك فوق جِبِينِك لَيْه علامة؟
لَيْهْ يِبْقَى ليلك فى النَهَار عَ الوِشْ شَامَة؟
***
الضياع خَلَّانى ألفلِفْ كل دارِك دَرْب دَرْبْ
كل وادى .. كل مينا .. كل حارة شرق غرب
و العَرَقْ وَيَّا الدُموع فوق الخَطَاوى نازلة صَبْ
إنجَرَحْ قِلبى الحِنَيِّن اللِّى غير حُضنِك ما حَبْ
حَسْ بالخوف بين رُبُوعِك
إنطَفَتْ فى إيديه شَموعِك
إتْمَلَى كاس الهَوَان وِالقَلب عَبْ
الأنين و الخوف و ضَعْفِك رِيحُه هَبْ
و الحَريقِ اللى إنطَفَا زَمَنْ الوَفا من تانى شَبْ
فوق دروبك رغم تَوْحِيدِك يا عَابْدَة
ألف مشتاق يبقى رَبْ ... ألف فاهِم إنُّه رَبْ!!!
***
أرضِك الخِصْبَة الحنونة تَصَدَقى .... مزروعة حنضلْ!!
و الزَتُون و القَمْح عَطْشان فى الفَيَافى ... مَرْمِى مُهْمَلْ
كلُّه بِيْقُول نفسى نفسى كله مش فارِقْ معاه كل اللى يِحْصَلْ
فيكى غابة و اللى باقى فيها دايماً بَاعُه أطْوَلْ
كل وِدْيانك دِيَابة ليل نَهَار عَمَّالة تِعْوِى
و الضمير الحَىّْ فيكى إتْرَمَى فى الجُبْ يِهْوِى
بَسْ أنا مُشْ قَادْر أفُوتِكْ رَغْم إنِ البُعْدْ أسْهَلْ
رغم إنى تُهْتْ فيكى ... مهما ليل تَوَهَانِى طال
حاسِسْ إنْ الصَبْرْ أطْوَلْ ... عَارِفْ إنْ الصَبْر أجْمَلْ
وحالف إنى مِشْ هَافُوتِك ... رَغْم إنْ البُعْدْ أسْهَلْ!!

نارٌ على النار

نارٌ على النَّارِ أم ألمٌ على الألمِ؟
أم أنها الأشعارُ تستعصى على القَلَمِ؟
يا لوعةَ الوجدانِ فى كل أمسيةٍ
يا حرقة الأوتارِ من ساحرِ النَغَمِ
تستمرئُ الأيامُ تعذيبى و ما لَبِثَتْ
تسقى الفؤادَ لظىً من سائل الحِمَمِ
سهد العيونِ طغى على الكرى سهراً
و تكتوى أضلعى من لوعةِ الندمِ
عمرى الذى أضعتَه فى حبِ من
بالظلم قد كالنى سيلاً من التهمِ
من لى به بعدما أضحى الهوى ذكرى
و من يعيد الصبا من وطأةِ الهِرَمِ؟
مالُ الحبيبِ سعى للبَيّْنِ بالهجرِ؟
أيزيد من لوعتى أم يا ترى سقمى؟
سلوه إن سَرَّه أن يُجْلىَّ اللغطَ
أكبيرةٌ هجره أم بعضٌ من اللممِ؟
سلوه بعد الضنى ما ينفع الأسفَ؟
فالموتُ بالبخلِ مثل الموتِ بالكرمِ
و الظلمُ بالحبِ ظلمٌ كيف يغفره؟
أن الحبيبَ هو من جاء بالظلمِ؟