الثلاثاء، 21 أبريل 2009

شيخ الطريقة الزهداوية

على فَيْن يا شيخ الطَرِيقَة وِاحْنَا لِيِكْ مَجَاذِيِب؟
مَا تْسِيِب قُلُوبْنَا فِى ضِيِقَة يابُوزَهْدَة لمَّا تِغِيبْ
دَاليُوم فى قُرْبَكْ دِقِيقَة و فْرَاقْ جَنَابَك رَهِيِبْ
طَبْ كُنْتْ قُوُلِ الحقيقة دا الحُبْ قِسْمَة و نَصِيِبْ
_______
لمَّا انتَ ناوى تِسِيبْنَا شوقْنَا لِوَصْلَكْ حَارِقْنَا
كَان ليه لحوشك تجيبنا تغوينا ثم تفارقنا
حسستنا انك حاببنا دوبنا و همنا و عشقنا
فجأة نلاقيك قال قالبنا و بسهم هجرك راشقنا
_________
فى العشق ده كاس و داير والشعر فى الهجر سلوى
دا ما كانش إحساس و هاجر و لا كان مغامرة و نزوة
طب حتى عود لينا زاير يحلى الأمل بيك و يقوى
خوفى تدور الدواير تسقيك مرارة و قسوة
______
و الله ما تهون علينا يابو وجد يابو طله عنبر
لو يقسى قلبك علينا هوانا بيزيد و يكتر
قسمة و لاهى بايدينا مكتوب علينا و مسطر
لو عدت هانقيدها زينة و يفوح هواك المعطر

الأحد، 12 أبريل 2009

حلم العرب

سُوق العُرُوبة جَبِرْ لَملِّم يا وَاد شالَكْ
و ابْكِى يا حِلْم الجِدُودْ على قَبر أمثالَكْ
الشِعر هَجَر القوافى غَنَّى الغُراب فِ الدُّوُر
وضاع زَمَان العَرَب؟ ... فال الله ولا فَالَكْ
..........
غَنَّى السِلاح فى الكِفَاح رقَصْ الرُصَاصْ ع الدمّْ
شَدْ الرِجَال عَ الزِنَاد هَزَمُوا جِبال الهَمّْ
و اتلم زهر البلاد من النجوع و الكفور
لَضَمُوا عُقُود الفِدَا لَبُّوا النِّدَا أَخُويا وابنِ العَمّْ
...........
كتبوا مَلاحِمْ شَجَنْ يِشْهَدْ عَليهَا الزَمَنْ
هَدُّوا الجبلْ صَّحُّوا الأمَلْ داسْ القَدَمْ عَ المِحَنْ
والعَتْمَة لما انّْجَلَتْ رَقَصْ النَّهَارْ فِ الُّنوُرْ
عَادْ العَرَبْ لِلطَّرَبْ على لَحنْ كِلْمِةْ وَطَنْ
............
تِفْتَكرُوا دَا كان خَيَالْ ولَّلا الأملْ كان وَهْمْ؟
و المُشْكِلَة فى القُوسْ ولَّلا الوَتَرْ وِ السَهْمْ
ولَّلا اِلِّلى شَدْ الوَتَرْ فى الأصْلْ كان مَأْجُورْ
صَوِّبْ عَلَى حِلْمِنا صَابْ الوَطَنْ بِالغَمّْ
====================
القاهرة : أبريل 2009
====================

منازلات مع الكبار

رائعة الشاعر الكبير سيد أبوزهدة

الأسباب الحقيقية لغضب جبل الأولياء :

نقلاً عن أحد ضحايا إنهيار جبل المقطم
جبل المقطم تحطم

لما شال همي

والوالي مستعظم

يرحمني من غمي

وسابني كالمغنم

لمصَّاصين دمي
نابهم نخر في الحجر

حس الجبل ألمي

طق الحجر م الضجر

و أنّ من سقمي

قلبه ، وليد السحر ...

وخاصّتي وعامّي ،

علشان كبير انفطر

وخر بيكبر

لكنه ، لما انكسر ،

فوقي ...نسي يسمي

حاولت أرد عليه مداعبةً بالرد التالى:

ردا على تصريحات الشاعر سيد أبو زهدة بأسباب غضب جبل المقطم الأخير كما زعم صدر البيان الحكومى الرسمى التالى:سكووووت

من شاشة طَلّْ الجَمِيلْ .... وَسِيم مُعَطَّر مُهَنْدَمْ

أعلَنْ بَيَانُه الطَوِّيل .... و اتْحَدَّى لوْ حَدْ يِفْهَمْ

قال الحِلِّيوَةْ النَبِيلْ .... من تَحْتْ جَبَلْ المُقَطَّم

.....................................

الِّلى حَصَلْ لَلجَبَل .... من بَعْدْ قَعْدِة فَرْفَشةْ

نَفَضِ سِنِينْ الكَسَلْ .... قام انْبَسَطْ و إنْتَشَى

قام حاصِلِ الِّلى حَصَلْ .... من غير كُسُوُف أَوّْ خِشَى

...................................

حَبِةْ حِجَارَة صَغِيِرَة .... زىّْ النيرانِ الصَدِيِقَةْ

ضَلُّوا طريقْهُمْ بِحِيرَةْ .... فوُقْ قَلبْ حَىّْ الدِوَّيقةْ

هَبِّتْ جُمُوعْنَا الغَفِيرةْ .... ذَوِّى القُلُوب الرَقِيقَةْ

دَاوُوُا جِرَاحِ العَشِيرةْ .... و طَفُّوا نَارِ الحَرِّيقة

.....................................

يا ابو زَهْدّة عَنْدَكْ دَلِيلْ؟ .... ولَّلا انتِ غَاوِى ذَمّْ

ولَّلا الكَلام مِنْ قَبِيل .... إنِّ المُعَارِضْ أَهَمّْ

وِانِّ المِوَالِى عَمِيلْ .... أَعْمَى وِ أَبْكَمْ أَصَمّْ

...................................

وأرجَعْ وأقُول يابُو زَهْدَةْ .... جِبْتِ الكَلامْ دَّه مِنَيْنْ؟

ولَّلا إنْتَ مافِيشْ فَايْدَةْ .... للحَبْسْ جِوَّاكْ حَنِّيْنْ؟؟ !!!!!!

رد الشاعر : رائد عبدالسلام

أبو زهـــــــدة لو قال كلام

يبقي أكـــــــــيد .... بنـَبَأ
ولو سِـــــــــكِتْ عن كلام

يبقي بفـــعل الــــــــــزَهَق
----------

يبقي إنت ياطــــــــــارق

ظلمت اخــــــوك ســـــيّد
ونـــزلت بمطـــــــــــارق

علي قاعــــــــــــدة بتؤيّد
حكــــمة قالـــــوها زمان

عـن العبيد والمـــــــلوك:
يا حُــــكم لا أســـــــــــلوك

لــــــــــــو عضم في القـُفـّة
ويا ظـــــــــــــلم لو شالوك

عاجــــــــــــــز وفي مَحفـّة
طــــــول عمر سِـــلو البلاد

(نحنُ ندين بالـــــــــــولاء )
لـــــو أي حاكم ســــــــــــاق

أو حتي حاكم ســـــــــــــــاء
الناس بدين المـــــــــــــــلوك

بتدِينْ .... ودول غوغاء !

رد د। أنس البن

رائد يا مصرى ...... قلتها

آدى الحقيقه ...... جبتها

وفى الكلام ...... ضمنتها

وبالحكمه أهه ...... لونتها

عساك تكون ...... وصلتها

للى عصى ...... فهمه لها

ثم كان هذا ردى الأخير

يِجْعَل كلامى خَفِيف عليك يا عم سَيِّد

شَعْب السماعى بِيكْ صَبَابَا مُغْرَمِيِنْ

مُتَيَّمِيِنْ ... مابَيْن مِوَالِى أوّْ مِأَيِّدْ

قالوا المُعَارضَةْ لِيِكْ حَرَامْ ...

حَتَّى لَوّْ كان بِالكَلامْ" مَمْنُوُع يا سَيِّدْ "

-------

عَمْ رائِد هَبْ ثَايِّر ... ع الكَلام قَلَبِ الْمَوَائِد

حُبُّه لِيْك خلاَّه يِلُومنَى ... حَتَّى خَلاَّه مِشْ مِحَايِّدْ

حَتَّى دُكتُورنا أَنَسْ أَبو الوَنَسْ ... اِلِّلى مافَىِ حَدْ بِيْهْ إلاَّ أَنَسْ

شَدْ بِإِدَيْه يَدْ رَائِدْ ... قَالُّهْ كَفَّكْ ॥ خَدْتْ صَفَّك

هِزْ قَلَمَكْ ... فَهِّمْ العاصى المِنَاهِدْ!!

-------

كُلُّهُم لاَمُوا عَلَّيَّا ... لَمَّا قُلْتْ بَيَانْ حُكُومى

بَسْ رَبَّكْ رَبْ نِيَّه ... صَاحِى لَوّْ نَامِتْ نُجُومِى

عَالِمْ انَّكْ عَنْدِى غِيّْه ... وعَالِمْ انِّى بِيْكْ مُتَيَّمْ

وانْ مَعْرِفْتَكْ هِدِيَّة ... و الهَدَايَا لا تُقَيَّمْ

-------

وانِّى فَاهِمْ مَعْنَى جَبَلْ الأَوْلِيَّا

وانِّى مَاشِى وَرَاكْ فِى كُلْ الأَوْدِّيَة

بسْ بَاتْحَسِّسْ خُطَّايَا لاَجْلْ عيْنِ الأَشْقِيَّا

-------

قُلُّهُمْ يَا عَمْ سَيِّدْ ... اِلَّلى بينِى وِ بينْ كَلاَمَكْ يِبْقَى عِشْقْ

بَسْ أَنَا مِشْ هَاتْقِمِصْ يوُم مِنُّهُمْ ...مَعذُوُرِيْنْ ... بَرْضُه إِنْتَ تِستَحِقْ

السبت، 11 أبريل 2009

يزيد حبى عن الأول

متغربين عنك يا مصر .... و من عيونك محرومين
و الزمن واقف ما مر .... و الساعات بتفوت سنين
-------

مش بنملك غير خيال .... نسرح و ف عنينا الدموع
نفوق و ف بالنا سؤال .... آمته هايكون الرجوع
-------

و عواطفى ف قلبى دفينة .... ما يدرى بيها الجيران
و انت ف عينى سفينة .... مرساها بر الأمان
-------

أركب و أرمى حمولى .... و أقول بلاش العتاب
أسمع ما انتى تقولى .... أحضن و ابوس التراب
يا غربتى لا تطولى .... دى مصر الطعام و الشراب
-------

و انا سمكة ف بحر الكنانة .... لو اطلع منه أموت
و القصر بره الكنانة .... ف عيونى قبر و تابوت
أرجع ياغربة أمانة .... قبل العمر ما يفوت
-------

و ألاقى الغربة بتكدب .... و بعدى عنك يطول
و مهما القلب يتعذب .... ما يوم عنك ها يتحول
ف نار البعد أتقلب .... يزيد حبى عن الأول
يزيد حبى عن الأول
الخرطوم - السودان الشقيق 1984

اللى جرا فى غزة

بعد الصِوَانْ ما انْشَالْ ... وِالِّلى عِرِفْ عَزَّى
و اتْغَنَّى كَامْ موَّال ... هزُّوا الكَيَانْ هَزَّةْ
ماتِيجُوا نِسْأَلْ سُؤَاَلْ ... عَ الِّلى جَرَى فْ غَزَّةْ
-------
هِوَّه احْنا إِخْوَةْ بصَحِيحْ؟ ... وِاِلِّلى مَا بينَّا عَهْدْ؟
نِنْزِفْ لِجَرْحْ الجَرِيِحْ ... وِنِغِيتُه سَاعْةْ اِلْجَدْ؟
ولَّا اَلِّلسَانِ الفَصِيِح ... مَاتْ و انْدَفَنْ و اتْمَدْ؟
أوْ هىَّ بَقَى بِالصَرِيِحْ... مَا حَدْ يِنْفَعْ حَدْ؟
-------
يا حلم كل العرب ... هُوَه انْتَ رَايِحْ فَيْنْ؟
جَبَل الكرامة انضَرَبْ ... و الفُرجَة بالملايين
شوارعنا قَادِتْ غَضَبْ ... بَسْ الجُنُود نَايمِينْ!!
-------
حناجِرْنَا صَرَخِتْ فِدَا ... بَسْ السَوَاعِدْ هُسْ
يا فَرْحْ كُلْ العِدَا ... اللَّبْدَانِينْ فِى الخُصْ
حكامْنَا مِنْ دَا لِدَا ... باعُوا الوَطَنْ بالرُخْصْ
-------
يا شعب من غير قضية ... يبقى الأمل أوهامْ
يا شَعْبْ فَكَّرْ شِوَيَّة ... وانْظُرْ بَقَى لِقُدَّامْ
المُعْضِلَةْ هىَّ هيَّهْ ... مِنْ طَنْجَة لَمَّا الشَّامْ
يا رَبْ نَجِّى الرَعِّية ... مِنْ طُغْمِةْ اِلحُكَّامْ
=====================
القاهرة : أبريل 2009

الغربة

الغربة مش غربة جَسَدْ
و لا حد سافر من بَلَدْ
الغربة بين أهلك عذاب
و غربة الأفكارنَكَدْ
-------
آه من عذابك يابنى لما تكون وحيدْ
تسمع صدى الصرخة لوحدك ده أكيد
ما يحس بيك إلا اللى زيك فى الهوى
قلبه إنكوى و عذابه بالأيام يزيدْ
-------
صعبة قوى الغربة مابين أهلك وناسَكْ
وانت معزول بأفكارك لوحدك جوه راسَك
وِاللى أصعب من ده كله لما تبقى إنت صح ْ
بس صحك كله بح الألم مَعْصُوربكاسَكْ
-------
الآخرين سِجْنَكْ و فِكرَكْ إنت سجَّانَكْ
طعم الكلام إخْتَلَفْ مَعْقُود على لسَانَكْ
يا خسارة مين يفهمك وانت الغريب بينهم
مستغرباك عينهم مع إنهم فى الأصل خِلَّانَكْ
-------
قال المثل م الأزَلْ للِّى يفوت دَارُهْ
مهما الحِلِيوَه عَمَلْ يِتْقَّلْ مِقْدَارُهْ
و أنا دارى لم فُتَّهَا و الأهْلْ حَوَّالَيَّا
و بيتى مفتُوحْلُهُمْ ما حَدْ يُومْ زارُهْ

=================

القاهرة : أبريل 2009

الأربعاء، 18 مارس 2009

عم ابراهيم وجاد اليهودى


البداية . . في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏بمعنى كبير السن- ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .. اليهودي جاد . .
اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...‏في يوم ما، نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! ‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .....
‏فقال له العم إبراهيم :' ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك' ... ‏فوافق جاد ‏بفرح .......‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي .....
كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......‏

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ‏، الشاب اليهودي ! ‏علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام . . في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـجاد!‏ذُهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !‏فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو '‏جاد الله القرآني' ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... ‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : '‏أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة' ! ‏فتنبه ‏جادالله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( ‏جاد الله القرآني ‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..... ‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. ‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة .. الحكاية لم تنته بعد . . !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح .... . ‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .

ولكن، لماذا أسلم ؟
قول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل '‏يا كافر' ‏أو '‏يا يهودي' ‏، ولم يقل له حتى '‏أسلِم' ... !‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! ‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن ! سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ .... ‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟ .... ‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . . .... ‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! .... ‏فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! .... ‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ .... ‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و جاد لله القرأني .. فيلم جميل جداً .. وحائز على جوائز كثيره .. وبدون اي حذف او اضافه ف ي القصه ..

الاثنين، 16 مارس 2009

كيف تتخذ قرارا ؟؟

هل انت من الذين يترددون عند اتخاذ قراراتهم؟؟ هل واجهت يوما مشكلة ذات حلول مختلفة وكنت خائفا من اتخاذ القرار فيها؟؟ ان هذا امر طبيعي ولكن ماذا لو اتبعت الخطوات الاتية؟؟ ترى هل ستكون مترددا بعد ذلك؟؟ تعال نقرأ معا *******قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه؟ ما هي الظروف المواتية؟ وما هي الظروف المعاكسة؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار؟ *******حدد هدف القرار لماذا ستتخذ هذا القرار؟ ماذا تأمل أن تكسب؟ أكمل الجملة التالية: كيف....؟.. على غرار: كيف يمكن تقليل حجم سرقات الموظفين؟.. أو كيف أختار أفضل عرض عمل؟*******حدد مقدار النتائج المتوقعة تخيل أن القرار قد اتخذ. فما هي الشروط الجديدة الموجودة الآن؟ هل هذا هو ما تحتاجه فعلاً؟ لا يمكنك أن نوعية القرار المتخذ دون أن تكون قد أعطيت الهدف قيمة يمكن قياسها.. كيف يمكننا أن نخفض نسبة السرقة في شركتنا إلى 50% مما هو عليه في الشركات الأخرى*******ادرس المعلومات المتاحة لديك إن نوعية أي قرار مرتبط مباشرة بنوعية المعلومات المتوفرة عند اتخاذ القرار. عليك بتجميع قدر ما تستطيع من المعلومات من الموظفين ومن المنافسين والخبراء ومن الملفات والنشرات*******اعرف الموارد الأخرى المتاحة لديكإذا كان قرارك يتطلب الأموال والمواهب والوقت والمعدات والمواد، فعليك أن تعرف كم منها متوفر لديك؟ وهل بإمكانك أن تحصل على المزيد إذا احتجت لذلك؟ من أين ستحصل عليها؟ ومتى؟ *******حدد متطلبات القرار ما هي الشروط التي يجب توفرها لاتخاذ القرار؟ مثلاً إذا كنت تفكر بقول وظيفة جديدة هل حد أدنى للراتب الذي تقبل به؟ هل هنالك أماكن لا يمكن أن تقبل العمل بها*******حدد المزايا المطلوبة إن متطلبات القرار هي: ما يجب توفره.. والمزايا المرغوب فيها هي: ما تريد تحقيقه.. ما هي الشروط التي من المهم توفرها لكي تكسب وفي ذات الوقت ليست ضرورية تماماً؟ مثلاً قد ترغب في وظيفة مشرف ولكنك تريدها دون المسؤولية المرافقة لها ولكنك لن ترفض عرضاً يعتبر كالحلم بالنسبة لك إذا كان يلزمك بالإشراف على الآخرين*******ضع أولوياتك للمزايا المطلوبة ليست كل المزايا بنفس الأهمية.. لذلك بين أهميتها النسبية بإعطائها وزنا معيناً من المجموع الكلي للمزايا*******ضع بدائل معقولة ما هي الخيارات الممكنة المتاحة أمامك، ضع أكبر عدد ممكن من البدائل. عند ما تبحث عن مكان جديد للمكتب فإنك ستجهد نفسك بالتفكير بالبدائل المتوفرة .وكذلك عندما تريد أن توظف مساعداً جديداً فإنك ترغب بأن يقوم عدد كبير من المؤهلين بتقديم طلباتهم لهذه الوظيفة . لكنك سوف تفرز الطلبات وتقلص عددها إلى رقم معقول*******قم بفحص البدائل قم بفحص كافة البدائل بما يتناسب مع قائمة متطلباتك.. وعندما لا يلبي البديل.. ولو واحداً من هذه المتطلبات.. برفضه إلا إذا كان بالإمكان تعديل المتطلبات*******قم بتقييم البدائل قارن المزايا المطلوبة والمتوفرة في البدائل المعروضة، وأعط كل واحدة من هذه المزايا درجة نسبية*******قارن بين البدائل اجمع عدد نقاط المزايا المتوفرة في كل واحد من البدائل وقارنها بشكل موضوعي بناء على متطلبات القرار الذي سوف تقوم باتخاذه . إن البديل الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط سيكون هو اختيارك المبدئي*******قم باختيار هذا الخيار المبدئي لتعرف النتائج المترتبة عليه تطلع إلى المستقبل وأجب على السؤال التالي: إذا قمنا بتطبيق هذا الخيار المبدئي فما هي الأشياء المرجح حدوثها؟.. تخيل نفسك تتعايش مع هذا القرار بعد أسبع، الشهر القادم، العام القادم، أو إلى أبعد من ذلك، وما هي الانطباعات الطيبة التي تحس بها إزاءه؟ وبالعكس هل يعجبك ما تره بشكل عام؟*******اتخذ قرارك النهائي إذا كانت نتائج الخيار المبدئي جيدة كما جاءت في الخطوة السابقة فقم بتطبيقه . وإذا لم يكن ذلك الخيار هو ما تريده انتقل إلى الخيار التالي في عدد النقاط التي سجلتها، وإذا لم تجد خياراً مناسباً بين الخيارات التي سجلت نقاطاً علية فارجع ثانية إلى الخطوة رقم واحد وابدأ من جديد

الأزمة المالية العالمية

أتذكر عندما كان والدى رحمه الله فى مصر يتعارك معنا لأننا تركنا نور الحمام أو المطبخ بدون أن نغلقه، وكان يتخانق معنا بشدة لترك صنبور المياه على الفاضى وعلى المليان، وكان من رابع المستحيلات أن نلقى طعاما فائضا، لأنه لم يكن هناك فائضا من ناحية، ومن ناحية أخرى كنا نرسل الطعام الفائض (إن وجد) إلى فقراء الحى، والذين لم يكونوا أكثر منا فقرا بكثير، ولكننا كنا سعداء إن وجدنا من هم أفقر منا فى الحى، أما إذا لم يرض بفائض الطعام الفقراء فمصير الفائض إلى عشة الفراخ فى السطوحوفى هذا الوقت إذا أردت أن تبحث فى صفحية الزبالة لدينا فلن تجد الكثير، وكان الزبال يأتى إلينا مرة فى الأسبوع، وقلما كان يجد تلك الصفيحة ملآنه، ولما بدأت فى محاولة تطبيق ما تعلمته من والدى فى الإقتصاد فى إستهلاك الكهرباء والمياه مع بناتى وزوجتى فى أمريكا، وجدت حربا نفسية شعواء بقيادة زوجتى وكان أقل إتهام فى تلك الحرب هو إتهامى بالبخل الشديد، ولما كنت أحاول أفهامهن بأن التبذير علاوة على أنه ضار بالجيب إلا أنه أيضا ضار بالبيئة لم أجد آذانا صاغية، وكانت صفيحة الزبالة الأمريكية لدينا تمتلأ يوميا، ونقوم بتفريغها فى صفيحة قمامة ضخمة فى جراج السيارة حتى تأتى شركة القمامة لجمعها، وكنا نلقى أسبوعيا من بواقى الطعام مايكفى لإطعام أسرتين فى أفريقيا، وكنت أحس بتأنيب الضمير كل مرة ألقى ببواقى الطعام ولم يكن حولنا أى فقراء لأننا نسكن فى حى الطبقة الوسطى حيث يتوهمون أنهم يعيشون عصر الوفرة الأمريكيةوكنت أدخل غرفة إبنتى الكبرى فأكاد أعد أكثر من عشرين زوجا من الأحذية، وهى مازالت طالبة فى الجامعة، وأقول لها يابنتى أنا شخصيا عندى ثلاث أحذية فقط: واحدة بنى وواحدة سوداء وجزمة كاوتش لزوم الرياضة، وكان ردها دائما أن الرجال لا يفهمون فى فن الموضة والأزياء، وكنت فى كل مرة أشعر بالهزيمة وكنت أدفع الفواتير زى الباشا، وبدأت بالتدريج إلى الإندراج نحو الشراء والموضة،وكان الفضل فى هذا إلى نظام التقسيط والسلف الأمريكى*******تعرفت لأول مرة إلى نظام التقسيط فى شراء الأشياء فى أمريكا منذ حوالى عشرين سنة عندما ذهبت إلى شراء سيارة بالتقسيط، وفوجئت البائع يسألنى عن تاريخى فى الإستدانة، فقلت له بفخر مصرى شديد: أنا عمرى ما إستلفت فلوس فى حياتى.. ونظر إلى نظرة غريبة وكأنه يقول لى: ومبسوط قوى ياخويا، وسألنى عن السبب العجيب الذى من أجله لم أقترض فى حياتى وأننى إنسان خال من الديون فقلت له أننى أشترى كل ما أحتاجه نقدا وعدا عملا بنصيحة أمى رحمها الله: إللى ما عندوش ما يلزموش.. فسألنى بأدب مصطنع لبائع سيارات أمريكى ماذا تقصد بتلك المقولة، فقلت له: معناها أنك إذا لم تملك المال لشراء الأشياء التى تعتقد أنك فى إحتياج لها فإن هذه الأشياء لا تلزمك، فرفع حاجبا وخفض حاجبا آخر وقال لى:" فلسفة غريبة ومن شأنها هدم الإقتصاد الأمريكى القائم على السلف، فقلت له: هات من الآخر.. حأقدر أشترى السيارة ولا لأ؟ فقال: إنت حالتك صعبة لأنك عمرك ما إستلفت حاجة، ومادام لم يكن أى سابقة إقتراض فاأنت بالنسبة لنا زبون مجهولفقلت له: ولكن عندنا فى مصر بنقول يابخت من بات داين ولا بات مديون، فقال:"الكلام ده عندكم فى مصر.. إحنا هنا فى أمريكا كلنا بنبات مديونيين ومبسوطين، أنا رأى تروح تبدأ بشراء أشياء بسيطة بالأجل مثل شراء بنزين عن طريق كارت بنزين وبعدين تطلع فيزا كارت وشوية شوية يبقى عندك سوابق فى السلف وساعتها تيجى وإنت صاحب سوابق فى السلف واحنا نقدر نسلفك سيارة على طول*******وهكذا بدأت رحلة الحلم الأمريكى ذات الألف ميل والتى تبدأ بخطوة صغيرة وهى إستصدار كارت فيزا لشراء أشياء بسيطة بالسلف، ثم إشتريت السيارة بالسلف وسيارة أخرى بسلف آخر، ثم إشتريت منزلا جميلا بالسلف، وبنيت حمام سباحة خلف المنزل بالسلف ونستخدمه مرة فى السنة ولكنه لزوم المنظرة، وكنت أسافر لأوروبا فى الأجازات بالسلف واشترى تذاكر للذهاب إلى مصر بالسلف، ثم تطورت الأمور وصرت أذهب للأكل فى المطاعم الفاخرة بالسلف، ثم إشتريت اللبن والخبز بالسلف، ونسيت تماما نصائح أمى أن:"على قد لحافك مد رجليك" وبدلا من هذا إشتريت بالسلف ليس لحافا واحدا بل ألحفة كثيرة تكفى لكل أرجل أفراد الأسرة، وكنت كلما على وشك الوصول إلى الحد الأعلى للفيزا كارت تسارع الشركة برفع سقف الحد الأعلى لأننى أصبحت "زبونا" لقطة فى فن السلف، ثم دخل عالم الإنترنت وأصبحت أشترى اشياء كثيرة بالسلف حتى بدون أن أغادر بيتى، ثم تعرفت على المكاسب الهائلة والتى جناها البعض فى البورصة، فبدأت أستلف للمضاربة فى البورصة وصرت أشترى أسهما لا أدرى ماهى وما الذى تنتجه، ولم أبال حتى إن كانت شركات حقيقية أم وهمية، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ولكن بدأت فى السلف لشراء عقارات للمضاربة فيها*******كنت أقلد مثل الببغاء ما يفعله الآخرون حولى سواء جيراننا فى السكن أو زملاء العمل، فإذا إشترى جارى سيارة جديدة فلا بد أن أشترى أنا سيارة جديدة، ودخلنا فى سباق جهنمى فى السلف والشراء وكأننا نعيش ليوم واحد، وعملت بالنصيحة الأخرى القائلة: إصرف ما فى الجيب يأتيك ما فى الغيب، وفى الواقع أننى كنت بالفعل أصرف ما فى الجيب، ليس ما فى جيبى أنا ولكن ما فى جيوب الآخرين، وكنت دائما أسدد الحد الأدنى من الفاتورة المطلوبة للفيزا كارت، وكنت سعيدا بالصرف اللامحدود، والبنك سعيد لأننى أدفع الفوائد البنكية المرتفعة بإنتظام، وأصحاب المحلات والمطاعم وصانعى السيارات سعداء لأننى أستلف وأشترى، والكل كان سعيدا بالحلم الأمريكى، وكنت أقول لنفسى: الأمريكان دول هبل بشكل، بآخد منهم أى حاجة نفسى فيها مقابل كارت بلاستيك ، وإنتقلت عدوى الحلم الأمريكى إلى كل أنحاء العالم وظل الجميع يصرف ما فى الجيب وكان يأتيهم دائما فلوسا مافى الغيب، وفجأة وبدون سابق إنذار جفت ينابيع فلوس (الغيب) وتحول الحلم الأمريكى إلى كابوس، ووجدتنى بسوء تصرفاتى وبمخالفة نصائح أمى متسببا فى أكبر أزمة عالمية ربما فى التاريخ الإنسانى******* الكثيرون وأنا واحد منهم نرى أن الأزمة المالية أعمق بكثير ولن ينفع معها أوباما ولا خطته الخرافية، وسوف تأخذ تلك الأزمة عدة سنوات قبل أن تفرج، والحل هو أن نكف جميعا عن سياسة التبذير المالى والتى وصلت إلى حد السفه، وأن يعمل العالم كله بنصيحة أمى رحمها الله: على قد لحافك مد

السبت، 14 مارس 2009

صن حيائى

ذلك المسعور ماض في إ قتفا ئي صُن حيائي
يا أخي أرجوك॥ لا تقطع رجائي صُن حيائي
أنا يا سيدتي؟! لكنني لص وسفاك دماء!!
فلتكن مهما تكن ليس مهما.... إن شرطياً ورائي

- احمد مطر -