الثلاثاء، 26 فبراير 2008

الســدود

كل يوم بين البشر نزرع سدود
تطرح فراق تطرح ألم تطرح حدود
و يغيب عن العين الحبايب بالسنين
تشتاق قلوبنا لللقا ..... ونحلم نعود

الخميس، 21 فبراير 2008

عبدالله الثانى .. بشار الأسد ... و الحدق يفهم !!!

إفرح ياوريث و إشكر لله زمن التوريث
و إحنا مالناش غير إن نقول غثنا يا مغيث
ما بقاش ف إدينا أيها شىء غير الفرجة
و إن قلنا ف ليل آهه طفح الكيل
يبقى ده تنفيس
ما تخدش ف بالك ياوارثنا
يا شايلنا ف عينك يا حارسنا
قايم نايم مهموم بهمومنا و مشاكلنا
و إحنا بهايم مش فاهم ليه انت فارسنا


دا انت ابن العز و أكل الوز
من يومك عايش عيشة تلذ
غرقان فى الهنا من تلاتين سنة
و احنا من الغيظ عا السن نكز

سيبك مننا ..... طول عمرنا كده
لا عرفنا قناعة فى يوم أو رضا
باصين ل اللى فى إيدين حكامنا
مع إننا ليكم كلنا كده ..... يادوبك فدا

إفرح يا وريث و حياة والديك إفرح بينا
مهما لفيت و الله ما هاتلاقى زيينا
ناس صابرة و صامدة و مستحملة
ظلم و إهانات و سجون منكم بتخبينا
نستاهل ماحنا ولاد هرمة مالقيناش اللى يربينا

كــــلمة وطـــــن

كان حلمى إنى فى بلدى أبقى حر و بس

ما حد يقدر يقوللى اسكت يا واد أو هس

اخرس لنقطع لسانك انت ليه لتات

مع إن معظم كلامى هداية لللى يحس

و عجبى !!!!

أنا ليه بقيت زى الجميع ما تهزنيش كلمة وطن

ما بقيتش أشعر بالأمان ما بقتش فيه حالة شجن

أصل الوطن مش طوب و طين و مية جارية فى الترع

كلمة وطن كانت زمان كانت أمان كانت سكن

*******

كانت مشاعر فى الشوارع فى الغيطان بين الجيران

كانت سواعد فى النهار بتضم بالحب العيدان

كانت عيون سهرانة صاحية ع الحدود رغم البعاد

كانت زغاريد الصبايا والبنات عند الفرح كانت أدان

الخميس، 14 فبراير 2008

محاولتى

أنا بس بحاول و المحاولة شرف

يمكن تزيل من نفسى حالة قرف

أصلى ماقدرش أكبر دماغى العنيد

و أصل تكبير الدماغ فى الزمن ده ترف

...... و عجبى

الثلاثاء، 12 فبراير 2008

الســــــــراب


غفوت لكن لست أدرى كم قضيت بغفوتى ... ورأيتها
سمراء شربت من مياه النيل عمرا سرمدا

هيفاء .. واسعة الأفق .. تمتد فى كل المدى
خمرية .. حورية .. عربية العينين يرويها الندى

سألتنى فى عنف يكاد يرجنى .. وبقسوة :
شالى وتاجى والجواهر يافتى .. كانوا هنا ..
ومكاحل للعين كنت أحبها .. من لى بهــا ؟
من دس بين كؤوس خمرى يافتى .. كأس الردى ؟!

شيدت مجدى قبل أعمار الورى ..
صرحا على عزى تركته شاهــــــدا

ونقشت فى عمر الصبا .. أمرا على صلب الحجر
أنى أذنت الفـــن يبدأ .............. فابتدا

والمجد كان صنيعتى وملازما .. فما افترقنا وكان دربا واحدا
وسلبت كل مفاتنى فى ليلة .. سوداء ... خيم فى جوانحها الردى

فما علمت لنور وجهى قاتلا .. وما علمت لكل مجدى وائدا
لكننى هنا فى التراب وفى الحصى ..
مجدى سيبقى .. مجدى سيبقى العمر كله سرمدا

وعنفتنى .... كأننى وحدى رميتها عامدا .. متعمدا خلف المدى

وأفقت آه ليتنى .. قد عشت باقى العمر كله غافيا
وشرعت أبحث عن فتاتى لاهفا ... وسألت لم أتلق ردا شـــــافيا

فتشت عنها .. حول أعمدة المساجد لم أجــد
ونزلت فى وادى المقابر .... لا أحد

وضللت دربى فى سراديب الهرم ...
وكأننى للمرة الأولى أزورك ياهرم
إن الألى صنعوك كانوا يبحثون عن العلى
ولذا سميت الى السما صرح نسميه هرم
لا تعرف الشيخوخة البيضاء أو ضعف الهرم
لكننا - يال الخجل - شيدنا دربا مذريا .. ننسبه أبضا للهرم !!!
درب الهرم !!

وبحثت عن عربية العينين .. مابين السكارى لم أجد
هناك شال والعقال .. وبعض أوراق من النقد الملوث
ترتمى فى حضن غانية تبيع قوامها .. يال الكرم !!!
فهنا يباع الحب ويباع الهوى ... وتباع مرمرة الجسد !
وتهون مسألة الكرامة والشرف .. هنا المهم هو العدد

سحر خطوتها



إسكندرية ماريا و إنتي زينتها

و مارية غنوة جميلة عنيكي غنتها

و الرملة رقصت عشانك و إتلهفت ليكي

سألوها إيه السبب قالت .. سحر خطوتها

آه من عنيكى


تتقل علي أنا ... و أنا اللى علمتك
معني الكلام و الهوي و قلبي سلمتك
تصعب عليا صحيح بس مش زي قلبي
آسف يا قلبي أنا اللي جنيت عليك و بهدلتك

لغة العيون أسرار و بحر ماله قرار
و إنتي عيونك ليل من اللي ماله نهار
عملت فيها بطل و سهرت علي رمشك
رماني رمشك بقسوة بقيت غريب الدار


يا أهل الهوي يا مجروحين يا عاشقين قبلي
ما فيش طريقة اللي بيها أغير اللي إنكتبلي؟
أصل الحقيقة غريبة و مين فينا بيقبلها
لا خلو بالي هويته و لا إنشغال البال طابلي

عيونك الناعسة


أحلي ما فيكي عيونك الناعسة

و السحر ما يتوصف .. خايف انا أنسي

أبيع سنيني أنا لأجل الجمال و الزوق

طمعان يدوبك أنا في همسة أو لمسة

إنت اللى فيهم

إنت اللي فيهم يا حلو لو حتي خبيت عيونك

و الصورة باهتة و غبية لو كات من دونك

يا زينة الصحبة يا معطر البساتين

خايف عليك من عيونهم لا يحسدونك

قلبى إنشبك

أنا أحب أقول اللي حاسة و اللي شايفاه عنية

و عواطفي زي الهوي ظاهرة مش مستخبية

قالو الصراحة راحة و إنتي .. آه من عنيكي

شبكة و سنارة .. و أنا قلبي ياما إنشبك في الرايحة و الجاية